أصدرت منظمة الشفافية الدولية غير الحكومية تقريرها السنوي للعام 2010 الذي يرصد مستوى الفساد في دول العالم استنادا إلى تقييمات واستطلاعات للرأي تقوم بها جهات ومنظمات متخصصة ومستقلة.ويفيد التقرير بأن 75 بالمائة من الدول تصنّف باعتبارها شديدة الفساد. أصدرت منظمة الشفافية الدولية غير الحكومية تقريرها السنوي للعام 2010 الذي يرصد مستوى الفساد في دول العالم استنادا إلى تقييمات واستطلاعات للرأي تقوم بها جهات ومنظمات متخصصة ومستقلة.ويفيد التقرير بأن 75 بالمائة من الدول تصنّف باعتبارها شديدة الفساد. وتضمنت القائمة ترتيبا لمستوى الفساد معتمدة على تعامل الحكومات مع المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في بلدانها. وتمنح نقاط المؤشر من 0 إلى 10 بحسب درجات الفساد.وتصدرت الدانمرك ونيوزلندا وسنغافورة ترتيب الدول الأكثر شفافية في العالم حيث حصلت على 9.3 من 10 محافظة على نفس ترتيب السنة الماضية ،في حين احتلت أفغانستان وكذلك دولتان عربيتان وهما العراق والصومال المراتب الأخيرة في ترتيب الدول الأكثر فسادا مما يفسر بتأثير الحروب والمشاكل الأمنية على شفافية هذه الدول. تقرير هذه السنة أبرز تراجع بعض الدول إلى ما بعد الـ20 على غرار الولايات المتحدة الأمريكية التي تحتل هذه السنة المرتبة ال22 جراء تزعزع الثقة في الولايات المتحدة على خلفية الفضائح المالية والسياسية التي عصفت بها خلال 2009 ومنذ الكشف عن فضيحة برنار مادوف . وتناول التصنيف مستوى الفساد في الدول العربية ودول الشرق الأوسط حيث تحتل بعض دول الخليج العربي مراتب متقدمة في التقرير، على غرار قطر التي تتمركز في المرتبة ال19 بمؤشر 7.7 على 10والإمارات ب6.3 على 10 مما قد يفسّر بمستوى العيش والثراء الاقتصادي والاستقرار السياسي في هذه الدول خلافا لدول أخرى ترزح تحت وطأة المشاكل الديمغرافية والاقتصادية والسياسية كاليمن ومصر وسوريا التي مُنحت علامات متدنية وصلت إلى 1.5 على 10 للعراق مثلا. وباستثناء قطر والإمارات و سلطنة عمان التي حصلت على مؤشر يفوق أو يساوى المعدل فإن كل الدول العربية هي دول مصابة بتفشي الفساد فيها.مما حدا بمنظمة الشفافية الدولية إلى توجيه تحذير إلى الدول المعنية من تأثير الفساد على مسيرتها التنموية حيث يعيق جهود هذه الدول في مقاومة الفقر وتحسين أسواقها المالية و الحدّ من المديونية.
الخميس، 11 نوفمبر 2010
- Blogger Comments
- Facebook Comments
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 comments:
إرسال تعليق