شهدت كتبة الإسكندرية ختام فعاليات المؤتمر العلمي الثالث لدول البحر المتوسط والذي عقد في الفترة من 22 إلى 24 يونيو الجاري تحت عنوان "الثراء والتنوع المتوسطي، الثقافة وعلوم الأحياء"، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين. ناقش المؤتمر الذي عقد تحت رعاية مكتبة الإسكندرية، والمجموعة الأكاديمية للتنمية، والمعهد الفرنسي، ومؤسسة العلوم الإنسانية، ومؤسسة الأمير ألبرت الأول، في إطار العام المصري الفرنسي للعلوم، موضوعات عديدة تتعلق بالتنوع الحيوي في السياق البيولوجي والمجتمعي. كما بحث المشاركون التنوع الحيوي المتعلق بالنظم البيئية لغابات منطقة المتوسط، ودور منظمات المجتمع المدني في إدارة المعلومات والترويج لثقافة الأحياء المائية، والتنوع الحيوي البحري كمصدر للمستحضرات الدوائية والنماذج البحثية، إضافة إلى مفهوم ودور المكتبات الرقمية.
السبت، 26 يونيو 2010
- Blogger Comments
- Facebook Comments
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 comments:
إرسال تعليق