تبدأ اليوم جولة الإعادة لانتخابات مجلس الشعب نوفمبر 2010 ، و قد انتهت الجولة الأولي من الانتخابات مخلفة ورائها الكثير من الإشكاليات السياسية و القانونية وأحكام أكثر بالبطلان وانتهاكات بالجملة ،كانت الدافع وراء إعلان حزب الوفد و جماعة الإخوان المسلمين الانسحاب من العملية الانتخابية برمتها ، وهو القرار الذي سوف يخلف الكثير من التداعيات علي المستويين الخاص و العام وسوف تجري انتخابات الإعادة في 166 دائرة انتخابية في كامل محافظات الجمهورية علي 132 مقعد فئات و 150 مقعد عمال و 116 دائرة سوف تجري بها الانتخابات علي المقعدين و كان للتجربة الرائدة للجمعية في مراقبة الانتخابات باستخدام الوسائط الحديثة عبر الخرائط الضوئية و الرسائل النصية (( SMSأثرها في تطوير عمليات المراقبة،حيث كانت بدايات هذا العمل في العام 2008 مع انتخابات المجالس المحلية ثم بعد تجربة ناجحة في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى 2010 و تدريب المراقبين علي تقنية استخدام الرسائل و الخرائط الضوئية و تدشين الموقع الالكتروني الخاص بالجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي (موقع الانتخابات المصرية ) www.egyelections.com الذي اثبت قدرته على متابعة الانتخابات بطريقة احترافية تسمح لزوار الموقع بمتابعة الانتخابات وهم أمام شاشة الكمبيوتر لحظة بلحظة.علي أن الأهم ما أقدمت عليه الجمعية بمناسبة إجراء انتخابات مجلس الشعب نوفمبر 2010 من تطوير لعمليات المراقبة اليكترونيا عن طريق تدريب 5000 مراقب للجمعية موزعين على 222 دائرة انتخابية هي كامل الدوائر محل الانتخاب علي تقنية استخدام الرسائل و الخرائط الضوئية ليستقبل الموقع 18000 رسالة من مراقبينا موزعين بين رسائل انتهاكات خطيرة ورسائل الاستمارات التي احتواها دليل التصويت ( استمارة فتح اللجنة – استمارة التصويت – استمارة الغلق – استمارة مراقبة من خارج اللجان – استمارة الفرز) ليكلل مجهود المراقبين ومجهود فريق العمل بالجمعية ليصل عدد زوار الموقع يوم التصويت إلى 21 ألف زائر واليوم التالي للانتخابات إلي 7000 زائر ليكون الإجمالي 28 ألف زائر،و سوف نعمل جاهدين علي تطوير العمل في مجال مراقبة الانتخابات واضعين نصب أعيننا قيم الشفافية و الحياد إعلاء للمصداقية و دعما للمشاركة في الشأن العام ورفع الوعي بالقيم و المبادئ والممارسات الديمقراطية.ينتهي اليوم موسم الانتخابات، خطوة للإمام أم خطوتين للخلف ، كثير من الإشكاليات سوف نعكف علي دراستها و مناقشتها و تحليلها و عرضها في التقارير الختامية للجمعية شارحين و محللين و عارضين للبيئة القانونية و السياسية و معدل التصويت و نسب المشاركة و حجم الانتهاكات و دلالات النتائج .وطالبت الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي اللجنة العليا للانتخابات و قبل مرحلة الإعادة ،التدخل بحسم لوقف التجاوزات التي تتم في حق المراقبين ، و التنبيه علي المسئولين المباشرين عن إدارة يوم الانتخاب باحترام عمل المراقبين و تمكينهم من متابعة عمليات الاقتراع و الفرز داخل اللجان و احترام قرارات اللجنة العليا في هذا الشأن، فبعد أن طالتهم عمليات المنع و الطرد و مصادرة أوراقهم و تليفوناتهم الشخصية أثناء يوم التصويت. ونددت الجمعية فى بيانها بما تم من احتجاز (مصطفى محمود) مراقبها ومنسق دائرة بندر سوهاج بقسم شرطة بندر سوهاج طوال يوم أمس من الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة السابعة مساءا حيث تم تفتيشه و احتجازه تحت زعم دواعي أمنية .
السبت، 4 ديسمبر 2010
- Blogger Comments
- Facebook Comments
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 comments:
إرسال تعليق